تاريخ النشر: 05/03/2024   التصنيف: العلامة التجارية   الكاتب: الهنوف عبدالرحمن - اخصائية كتابة المحتوى الإبداعي في رميل

كيف تروي قصة علامتك التجارية؟

تؤسس قصص العلامات التجارية روابط وثيقة مع العملاء، بناءً على مستوى التوافق بينها وبين تطلعاتهم واحتياجاتهم، فكل قصة ناجحة تتطلب مهارة عالية في سردها.. 

وفي مقالتنا نقدم لك أهم العناصر والاستراتيجيات لبناء قصة متكاملة، تخلد في ذكرى جمهورك: 


ما هو سرد قصص العلامات التجارية؟ 

هو النموذج الذي يحمل رسالة تتوافق مع القيم والتطلعات، بهدف تشكيل رابطة وثيقة مع العملاء. 


عناصر قصة العلامة التجارية الناجحة: 


السرد:

لا تختلف قصص العلامات التجارية عن سيناريوات الأفلام والكتب المشهورة كثيرًا، فالأغلب ينجذب إلى السرد الجديد والمثير، وكل ما كانت القصة مبتكرة وواقعية بذات الوقت، أصبحت صعبة النسيان، فمن الجيد أن تكتب قصة مبتكرة، لكن عليك أن تجعلها قريبة من واقع جمهورك المستهدف، لتحقق الفائدة المرجوة منها.


الأصالة:

تتميز القصص الأكثر إقناعًا بقيمتها الأصيلة، فقد يضرّ الخروج عن المألوف من العادات والقيم صورة العلامة التجارية، ولذلك تلتزم القصص بقيم هادفة، لا يمكن الاستغناء عنها، مما يقدم انطباعًا لدى الجمهور بروح الثبات على المبادئ، الأمر الذي يحفزهم لبناء علاقة وثيقة مع العلامة التجارية.



الاستماع:

لكي تروي قصة يتردد صداها، فأنت بحاجة إلى الحصول على وجهات نظر عملائك، ومعرفة رغباتهم وطموحاتهم، والمكان المناسب للحصول على وجهات النظر ، وكل ما عليك هو الاستماع لهم أولًا، ثم تطوير قصتك بما تتوافق معهم ثانيًا، ومن الوسائل التي تساعدك على الإستماع إلى جمهورك: 


اصنع علاقة قوية:

إذا كنت تشعر بأنك بعيد عن فئتك المستهدفة، فإن الخطوة الأولى هي أن تبحث عن الأدوات المناسبة لبناء علاقة وثيقة معهم، ولهذا اسأل نفسك؛ كيف يشعر عملاؤنا تجاهنا؟ ما الذي يجعل العميل يرغب بإبداء التعليق والمشاركة حول علامتنا التجارية؟ وللإجابة عن هذه الأسئلة، عليك أن تراجع قسم التعليقات والاقتراحات، وتطرح الاستطلاعات الشخصية، وتقدم مقاييس الرضا، وكل ما يشعر العميل أنه يحمل صوتًا وتأثيرًا عند تقديمه لرأيه.


حسّن خدماتك: 

يتضمن في كثير من الحالات، أن تصنع علامة تجارية وجودها من خلال تطوير منتج معروف، أو تحسين مستوى أدائه، ومن ثم تكون قصة العلامة هو أسلوبها بالبحث الدائم عن التنمية والتطوير، ولهذا عليك أن تطرح هذه الأسئلة: ما الذي يجذب/ينفر الناس لعلامتي التجارية؟ كيف تتوافق خدماتنا مع قيم عملائنا؟ ومن خلال الاستماع إلى ملاحظات العملاء ورغباتهم تكتشف النموذج الأنسب لكتابة قصتك.


كن على دارية: 

من الصعب أن تسرد قصة بعيدة عن الأحداث الجارية، فمن المهم أن تعرف ميول وتوجهات عملائك، وما الذي يفضلون الاستجابة له، وبشكل أخص ما الذي يقوله الناس عن مستوى خدمات ومنتجات المنافسين؟ إذ إن معرفة ذلك يسهل من إنشاء قصة مواكبة لآخر مستجدات السوق، وموافقة لتطلعات العملاء. 


أمثلة على قصص علامات تجارية ناجحة:


مفارش الحبيب:

هي علامة تجارية متخصصة ببيع الأغطية والمفارش، وتسرد قصتها بـ: "الواجهة الأولى للمفارش وصديق ثلث العمر"، بإشارة إلى أن كل واحد منا يمضي ما يعادل ثلث عمره في النوم تقريبًا، مما يجعل العلامة رفيقة للعميل، وباحثة للراحة والنوم الهنيء معه. 


ماما نورة:

وهي علامة تجارية للأغذية والأطعمة؛ وتسرد قصتها بـ:"رفِيقَة السَهْرة، صَدِيقَة الجَمعَّة، خَفيفة الصُحبَة، حَبيبةُ الأَولين والتالين." فالقصة تكوّنت من عبارات يتداولها المحبّين للعلامة التجارية على مدى طويل، وهو ما يضع انطباعًا بأصالة وجودة خدماتها، ودوام محبة وجباتها في كل الأوقات.


مكتبة صوفيا:

وهي علامة تجارية متخصصة بالجمع بين بيع الكتب وعقد النوادي الثقافية، وتسرد قصتها بـ: "ليس بعيدًا عن الخيال، ولا قريبًا من الواقع. مكتبة ومساحة للحلم!" ويلاحظ أنها ركزت على صياغة القصة بطابع أدبي يستقطب الجمهور المستهدف (القراء)، ويعطيهم المساحة المريحة للتعبير عن آرائهم ومشاركة إنجازاتهم.


ننسج في رميل قصصًا مبهرة، تحمل قيمًا هادفة، وتنسجم مع تطلعات جمهورك، لتعرف أكثر عن خدماتنا، نسعد بتواصلك معنا  هنا.